هل استعانت FBI ببرامج Spyware لجمع الدلائل التي اعتمدت عليها لغلق موقع MegaUpload؟

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 39 ثانية

يتدافع إلى أذهان من تابعوا قضية موقع megaupload المشهور تساؤلٌ يبدو منطقياً إلى حد كبير، حيث كانت مسألة تقديم القضاء الأمريكي “لمحادثات” تمت بين مدراء megaupload عبر Skype في عام 2007 مبعثاً للجدل، حيث تدور هذه المحادثات حول Kim Dotcom وهو مؤسس megaupload وتقول بأنه “ليس في مأمن مع أمواله” وأن “الوضع الحالي خطيرٌ نوعاً ما”.

كيف حصل القضاء الأمريكي على مثل هذه المحادثات الخاصة؟

النظرية الأرجح التي تتبادر إلى أذهان الكثيرين الآن، تقول بأن القضاء الأمريكي قام باستخدام spyware موجه خصيصاً للتجسس على القائمين على موقع megaupload، حيث أنه من غير الواضح حتى الآن كيف حصل المحققون الفيدراليون على نسخ لمحادثات تمت بين Dotcom و نخبته من القائمين على الموقع، بالإضافة إلى رسائل الكترونية وسجلات محادثات تمت عبر Skype. الأغرب أن بعض هذه المحادثات تعود إلى 5 سنوات سابقة حينما كان megaupload مازال في خطواته الأولى، والمفارقة المضحكة هنا أن Skype تدعي بأن “سجلات المحادثات يتم تخزينها لمدة 30 يوماً كحد أقصى” وأن التحقيق الفيدرالي بخصوص megaupload لم يبدأ إلا منذ بضعة أشهرٍ مضت.

وتقول مصادر لموقع ZDNet (النسخة الأسترالية) بأنه لم يطلب من Skype أن تقوم بتقديم أية معلومات تفيد هذه الدعوى القضائية.

بالعودة في الذاكرة إلى عام 2007، نستذكر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI قام باستصدار مذكرة قضائية تسمح بتثبيت برنامج تجسس يسمى CIPAV على أجهزة المشتبه بهم، حيث يقوم البرنامج بإرسال سجلات تحوي معلومات عن نشاطات المستخدم عبر الانترنت وذلك إلى أجهزة حكومية. وفيما يبدو، فإن CIPAV تم استخدامه من قبل في العديد من التحقيقات المتعلقة بالمشتبهين بالتحرش الجنسي بالأطفال أو مبتزي الأموال أو القراصنة الذين يقومون بحذف قواعد البيانات والقتلة المأجورين.

هل لديك نظريات أخرى بهذا الخصوص لمشاركتها معنا؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+6Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

من محاربي الأسمبلي القدامى. أتقن البرمجة بالعديد من اللغات بما يتناسب مع طبيعة المشاريع التي أعمل عليها. مهتم بالنواحي الأمنية للتطبيقات المكتبية، تطبيقات الويب وأمن الشبكات والأنظمة. الرمادي هو لوني المفضّل.

  • إنه لأمر دُبر بليل!

  • أمر خطير.
    أعلم من قبل أن سجلات محادثات ومكالمات سكايب وغيره من الماسنجرات أعرف أنها مسجلة ومراقبة محليا ودوليا.

    لكن أن يأتوا بها علانية بهذا الشكل فهو أمر مقلق أكثر بالفعل.

  • اعتقد بانها فتنه ، كان يقوم احد موظفين ميجا ابلود بجمع هذه المعلومات وتسليمها للمباحث .. لا اعتقد بانهم قاموا بالتجسس لان هذا يسكلفهم اموال طائلة جدا .. والارجح بان شخص ما كان يعمل مع ميجا ابلود قام بتسليم هذه الملفات للشرطه لسبب ما ، او طرف اخر مستفيد .

  • أخ محمد، هل لديك دليل على ماتقوله و منذ متى تعلم أنت هذا؟