اليابان تطور فيروسا لملاحقة وتعطيل مصادر الهجمات الإلكترونية التي تشد ضدها

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 1 دقيقة و 53 ثانية

في ظل الحروب الدامية التي تشهدها الساحة الالكترونية، تشير بعض المصادر إلى أن اليابان قد بدأت بتطوير فيروس يمكنه ملاحقة مصدر الهجومات الإلكترونية التي تستهدفها وتعطيل برامجها.

صورة تعبر عن الحرب الالكترونية

وعلى ما يبدو فإن العملاق Fujitsu قد حصل على حقوق هذا المشروع بكلفة تقديرية 179 مليون ين (2.3 مليون دولار أمريكي) في خطة عمل 3 سنوات.

وبما أن القانون فوق الجميع، فإنه سيكون على حكومة اليابان إجراء تعديلات قانونية يصرح استخدام أسلحة الكترونية باعتبار أن قوانينها تمنع كتابة فيروسات الكترونية للاستخدام.

ومن بعض الأحداث التي نستذكرها، ففي نوفمبر الماضي تمت مهاجمة نظام حاسوبي تستخدمه حوالي 200 جهة حكومية يابانية.

وفي أكتوبر، تعرضت حواسيب تابعة للمجلس التشريعي الياباني للهجوم، في حدث يبدو أنه يرتبط بخادوم صيني تم استخدامه مسبقاً في مهاجمة عدة حواسيب خاصة بصناع القرارات.

هذا وقد تم نشر أخبار تفيد بأن حواسيب موجودة في سفارات وقنصليات يابانية في 9 دول حول العالم تعرضت للإصابة بفيروس في الصيف الماضي. في الوقت الحالي، يتم دراسة هذا الفيروس في “بيئة مغلقة” لدراسة أنماطه المحتملة.

ووفقاً لما شهدته الأحداث خلال السنوات الماضية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية قامتا فعلياً –وإن لم يكن بشكل علني– بوضع أسلحتهم الالكترونية قيد الاستخدام.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+5Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

من محاربي الأسمبلي القدامى. أتقن البرمجة بالعديد من اللغات بما يتناسب مع طبيعة المشاريع التي أعمل عليها. مهتم بالنواحي الأمنية للتطبيقات المكتبية، تطبيقات الويب وأمن الشبكات والأنظمة. الرمادي هو لوني المفضّل.