متفرقات Google: أرباح تجاوزت 10 مليارات دولار، إيقاف لبعض المنتجات، وإضافة خواص جديدة لطبقة Google+ وغير ذلك

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 11 دقيقة و 19 ثانية

كعادة Google فإن أخبارها تتوالى بشكل سريع، لدرجة يصعب فيها في الكثير من الحالات تخصيص تغطيات فردية لكل خبر. ولإبقائكم على اطلاع على ذلك، إليكم أهم ما حدث لدى Google خلال الأيام القليلة الماضية.

الإعلان عن أرباح الرّبع الرّابع من العام 2011

أعلن Larry Page عن نتائج أرباح الشركة خلال الرّبع الأخير من العام الماضي. وعلى الرّغم من أن الأرباح كانت دون التّوقّعات، فإنّها ولأوّل مرّة في تاريخ الشّركة تجاوزت حاجز 10 مليار دولار خلال ربع عام. يُذكر أنّ الشّركة كانت قد حقّقت خلال 2011 أرباحًا قدرها 8.58 مليار دولار للرّبع الأوّل و9.03 مليار دولار للرّبع الثّاني و9.72 مليار دولار للربّع الثّالث ليكون مجموع الأرباح خلال العام الماضي 37.91 مليار دولار؛ وبمقارنة نتائح الرّبع الرّابع من عام 2010 مع نتائج الرّبع الرّابع من عام 2011 نلاحظ ازديادًا قدره 25% في الأرباح.

  • عدد مستخدمي Gmail النّشطين أصبح 350 مليونًا، مقارنة بـ260 مليونًا بحسب تقرير صادر في شهر تشرين الأوّل/أوكتوبر.
  • عدد مستخدمي Google+ الكلّيّ أصبح 90 مليونًا، يعني زيادة عدد المستخدمين بمقدار الضّعف مقارنة بالعدد المُلعن عنه قبل 3 شهور.

أنا متحمّس جدًا لزيادة عدد مستخدمي Gmail وGoogle+ وAndroid، […]، ببناء علاقة طيّبة مع مستخدمينا في Google+ يمكننا خلق تجارب أفضل عبر جميع منتجاتنا.

إغلاق بعض المنتجات

يبدو أنّ Google ماضية في إغلاق العديد من الخدمات الثّانويّة التي تمتلكها، إذا أعلنت عن نيّتها إيقاف تطبيق تحرير الصّور على الويب الّذي استحوذت عليه فيما مضى، والمسّمى Picnik. التّطبيق – الّذي سيتوقّف كلّيًا يوم 19 نيسان/أبريل القادم – كان يُستعمل لتحرير الصّور من Picasa وGoogle+ وكتطبيق ويب منفصل أيضًا.

من بين المنتجات الّتي سيتم إيقافها أيضًا: تطبيق Sky Map لتصفّح السّماء على Android (ستقوم الشّركة بجعله مفتوح المصدر والتّعاون مع أحد المعاهد لمتابعة تطويره) وSocial Graph API (واجهة برمجيّة تقدّم للمطوّرين معلومات عن العلاقات بين النّاس على الويب من خلال البيانات المتاحة قانونيًا) وUrchin (وهو موقع استحوذت عليه Google عام 2005 وبنت عليه خدمتها الإحصائيّة الشّهيرة Google Analytics) وNeedlebase (تطبيق إدارة بيانات استحوذت عليه الشّركة من ITA).

بالطّبع إغلاق المنتجات هذه لا يعني بالضّرورة تخلّي الشّركة عن التّقنيّات الموفّرة فيها، بل ربّما إعادة دمجها في خدمات أخرى أو التّعاون مع معاهد وشركات أخرى لتطوير المنتجات، وفي أسوأ الأحوال سيكون بإمكانك الحصول على بياناتك في هذه الخدمة من خلال خدمة Google Takeout.

ونحن ماضون في عام 2012، سنلتزم بما عاهدنا أنفسنا عليه: يجب أن نركّز على بناء منتجات رائعة يستخدمها ملايين البشر كلّ يوم. هذا يعني إعادة النّظر في المنتجات الّتي تماثل ميّزات أخرى في منتجات أخرى، أو لم تحقّق المرجوّ منها، أو لا يمكن دمجها في تجربة Google الكلّيّة.

الميّزات الاجتماعيّة

السّماح باستخدام الأسماء الحركيّة في Google+

عُرف عن Google تشدّدها في طلب استخدام الأسماء الحقيقيّة ضمن شبكتها الاجتماعيّة النّاشئة، لكن سياسة الشّركة هذه بدأت تلين كما يبدو تحت ضغط النّقد اللّاذع الّذي وجّهته لها مواقع الأخبار التّقنيّة؛ إذ أعلن Bradley Horowitz نائب رئيس قسم المنتجات في الشّركة عن تغيير ملحوظ في سياسة الأسماء ضمن منشور على ملفّه الشّخصيّ على Google+ بدأه بعبارة “نحو سياسة أسماء أكثر شمولاً في Google+”. يقول Bradely:

منذ الانطلاق، نستجيب لتعليقات المستخدمين على سياسة الأسماء ونراجع بيانتنا في ما يتعلّق بعمليّة إنشاء الحسابات على الشّبكة، معظم المستخدمين يتمكّنون من متابعة خطوات التّسجيل، والقليلون -0.1% فقط- أرسلوا طلبات بخصوص أسمائهم.

بمراجعة طلبات الأسماء وتحليلها، نستطيع تصنيفها في 3 فئات:

  1. الأغلبيّة (60%) من هؤلاء المستخدمين يريدون إضافة أسماء حركيّة فقط.
  2. 20% تقريبًا هي في الحقيقة شركات تريد إعداد ملفّات شخصيّة بدل الصّفحات.
  3. 20% الباقون يريدون استخدام أسماء مزيّفة أو غير تقليديّة.

بناء على هذا استجابت الشّركة لطلبات الفئة الأولى وأتاحت كتابة أسماء حركيّة وأسماء بحروف أخرى (مثلاً كتابة الاسم بالحروف العربيّة إضافة إلى الاسم المكتوب بالإنكليزيّة). بعض هذه الخيارات ستكون متاحة خلال الأسابيع القادمة وخيار الاسم الحركيّ متوفّر الآن ويمكن العثور عليه تحت قسم More options عند تعديل الاسم في صفحة الملفّ الشّخصيّ.

من الجدير بالذّكر أن تغيير الاسم يعني تغييره في كلّ منتجات Google الّتي تتطلّب ملفًا شخصيًا في Google.

إتاحة Google+ للمراهقين

في السّابق اشترطت Google على المستخدمين الجدد أن تكون أعمارهم أكبر من 18، أمّا الآن فعلى غرار Facebook، يمكن للأطفال من عمر 13 استخدام الشّبكة.

يرافق هذا التّغيير تغييرات على إعدادات الأمان والخصوصيّة:

  • يعرض تنبيه على المراهقين في حال أرادوا مشاركة منشور مع العامّة أو مع الدّوائر الموسّعة
  • في حال انضمّ المراهق إلى محادثة فيديو لأحد من أضافهم إلى دوائره وقام شخص آخر خارج دوائر المراهق بالانضمام لهذه المحادثة، يُخرج المراهق منها.
  • في الوضع الافتراضي يُسمح فقط لمن في دوائر المراهقين بالتّفاعل مع منشوراتهم.

يُنصح المراهقون وآباؤهم بمراجعة مركز السلامة الّذي انشأته Google لمزيد من المعلومات حول أمان المشاركة على الشّبكة ونصائح للحفاظ على الخصوصيّة.

تطويرات أخرى على Google+

  • يمكن للمستخدم الآن تسجيل فيديو من كاميرا جهازه ونشره كتحديث إلى Google+ مباشرة، بالإضافة إلى إمكانيّة رفع ملف فيديو من الجهاز ونشر فيديو من الهاتف المحمول وإضافة رابط من YouTube، وهي الميزات الموجودة مسبقًا. لفعل هذا: انقر على مربع المشاركة ثم على رمز الفيديو لتظهر قائمة بالخيارات المتاحة، ستجد إمكانية التسجيل من الكاميرا ضمن القائمة.
  • إمكانيّة إضافة ملاحظات نصّيّة إلى الصّور: بإمكانك الآن رفع صورة من جهازك ثمّ النّقر على زرّ إضافة نصّ في مربّع المشاركة. النّصّ يظهر على الصّورة بخط أبيض كبير ومحاط بهالة سوداء لتسهيل القراءة على الصّور ذات الألوان الفاتحة.
  • إضافة قسم What’s Hot إلى نسخة الهاتف المحمول من الموقع، وليس ضمن التّطبيق الرّسميّ بعد.
  • الإكمال التّلقائي للوسوم (hashtags) بطريقة مماثلة لإكمال مدخل مربّع البحث في Google.

سياسة خصوصيّة جديدة لمنتجات Google

لعلّكم لاحظتم على صفحة Google الرّئيسيّة وعدد من منتجاتها الأخرى (كالتّرجمة مثلاً) إعلانًا عن تغييرات في سياسة الخصوصيّة. ومع التّنبيه تذكّر الشّركة بأهميّة الاطّلاع على هذه التّغييرات. “ليست الهراء المعتاد”، “هذا موضوع مهمّ”.

التّغيير الجديد يطال معظم منتجات الشّركة، ويهدف إلى توحيد سياسة الخصوصيّة لهذه المنتجات تحت سياسة واحدة أوضح وأسهل فهمًا للمستخدمين.

بدأنا بطرح سياسة خصوصيّة رئيسيّة تغطّي معظم منتجاتنا وتشرح ما المعلومات الّتي نجمعها وكيف نستخدمها بطريقة قابلة للقراءة أكثر. اضطررنا للإبقاء على بعض الملاحظات القانونية منفصلة لأسباب قضائيّة، لكنّنا وحّدنا أكثر من 60 منتج ضمن سياسة واحدة.

مع هذا التّغيير يصبح تعامل الشّركة معك أكثر شخصيّة عبر منتجاتها المختلفة، فمشاهدة فيديو عن الرّياضة على YouTube قد يعني ظهور إعلانات عن الأدوات الرّياضيّة في نتائج بحث Google مثلاً.

شاهد الفيديو أدناه:

المستخدمون الجدد لحسابات Google يحصلون على حساب Gmail وGoogle+ بالإجبار

في السّابق كان بإمكان المستخدمين الجدد إنشاء حسابات على Google لمزامنة إعدادات البحث وسجل البحث وبقي حساب Gmail وGoogle+ اختياريّين – فإن شاء المستخدم حصل عليهما أثناء التّسجيل وإن شاء لم يفعل.

أمّا الآن فإنّ المستخدمين الجدد مجبرون على الحصول على حساب يشمل كلّ الخدمات، وهذا يعني البحث وGmail وGoogle+. فخلال التّسجيل لا يمكن تجاوز الخطوة الّتي تتطلّب رفع صورة شخصيّة (إلا بتجاهلها والإبقاء على الصّورة الافتراضيّة، لكن يبقى حساب Google+ إجباريًا)، وكذلك سيصل إليك رسالة على البريد الإلكتروني Gmail – وهذا يعني تفعيل حساب Gmail تلقائيًا.


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+6Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: GoogleGoogle plus

عن كاتب المقال:

محمّد فوّاز عرابي: مدوّن سوريّ، مهتمّ بالإعلام الاجتماعيّ والمصادر المفتوحة. وطالب طب أسنان أيضًا!