RevoluSec تضرب من جديد وتنشر سجلات مراقبة النظام السوري لنشاط مواطنيه على الإنترنت

ضمن تصنيفي: Security ،Web.
الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 50 ثانية

RevoluSec تضرب من جديد وتنشر سجلات مراقبة النظام السوري لنشاط مواطنيه على الإنترنت

قامت كتيبة RevoluSec أحد فروع تنظيم Anonymous ذي الصيت العالمي بتسريب سجلات مراقبة النشاط عبر الانترنت التي تقوم بحفظها الحكومة السورية باستخدام تقنيات BlueCoat الأمريكية، وقد ساهمت Telecomix –الناشطة في مجال حرية التعبير عن الرأي عبر الانترنت– في استضافة ونشر هذه السجلات.

    

بلغ الحجم التقريبي لهذه السجلات قرابة 54 Gb– وهي ليست كل شيء – فهي خاصة بفترة بسيطة جداً مقارنة بالوقت الذي أمضته الحكومة السورية بمراقبة نشاط مواطنيها عبر الإنترنت على مدى سنوات خلت.

تقوم السجلات بتخزين الروابط التي يقوم المستخدم بزيارتها إلى جانب: التاريخ، وقت الزيارة، العنوان الإلكتروني للمستخدم IP، نوع الطلب (Post / Get)، نوع المتصفح المستخدم (IE, Firefox, Chrome, …).

هذا وتجدر الإشارة إلى أن السجلات تظهر بشكل واضح كيف أنه يتم حجب الكثير من المواقع الإلكترونية فنجد تارة مواقع إلكترونية سياسية معارضة، الأمر الذي يدفع بالتساؤل إلى المدى الذي قد تذهب إليه الحكومة السورية في حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم الدستورية ألا وهي حرية الرأي، وتارة أخرى مواقع قد حجبت لاحتواء الرابط على كلمة “proxy” فحسب – والمقصود هنا الخادم الوسيط الذي يقوم بمقام جسر عبور ويستخدم عادة في تجاوز حجب المواقع– الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعطيل الوصول إلى الكثير من المواقع التي قد تتكلم عن تقنية برمجية ترد فيها كلمة “proxy” ولكنها بمعنى مختلف تماماً. مما يدل على حجم الحجب الذي يطال الأخضر واليابس.

للمزيد من المعلومات يمكن قراءة الخبر عبر الرابط.

يمكن الوصول إلى السجلات المذكورة عبر أحد الروابط التالية:

* لا تنسى أنك قد تعرض نفسك للخطر ما لم تستخدم proxy 🙂 أو وسيلة أخرى مشابهة لتصفح الروابط التالية وخصوصاً إن كنت في سوريا


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook
Facebook
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
0Share on LinkedIn
Linkedin
Buffer this page
Buffer
Email this to someone
email
Share on Reddit
Reddit
0Share on Tumblr
Tumblr
0
وسوم: AnonymousRevoluSec

عن كاتب المقال:

من محاربي الأسمبلي القدامى. أتقن البرمجة بالعديد من اللغات بما يتناسب مع طبيعة المشاريع التي أعمل عليها. مهتم بالنواحي الأمنية للتطبيقات المكتبية، تطبيقات الويب وأمن الشبكات والأنظمة. الرمادي هو لوني المفضّل.