هل ستضطر Microsoft لبيع محرك البحث Bing ؟

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 7 ثانية

هل ستضطر Microsoft لبيع محرك البحث Bing ؟

“Bing يشتت انتباه Microsoft” ، هكذا عنونت جريدة the new york times مقالها التحليلي الذي يتحدث عن مستقبل Bing و احتمال تخلص Microsoft  منه عبر بيعه، و يشير المقال إلى شاريين محتملين: Facebook و Apple.

وتشير الجريدة إلى أن هذه الخطوة –لو تمت- ستكون في صالح المستثمرين الذين لم يعد يفضل بعضهم الاستثمار في محرك بحث لا يستطيع أن يحل إلا ثانيا، رغم كل الأموال التي بذلت فيه ورغم الشراكات التي تعقدها Microsoft وخاصة شراكتها مع Yahoo التي تمتد لعشر سنوات، والتي حتى و إن آتت ثمارها فإن محصول عامين منها لم يشفع لمحرك البحث ليتبوأ المقعد الذي كان يصبو إليه، حيث أنه لا تتجاوز حصته 25% من سوق البحث في أمريكا الشمالية.

ولقد سجل القسم المسؤول عن Bing لوحده خسائر قدرت بـ 2.6 مليار دولار خلال السنة الماضية، أي ما يعادل عشر الفوائد التي حققتها Microsoft عبر باقي منتجاتها، إلا أنه في المقابل سجلت مداخيل الإعلانات على محرك البحث ارتفاعا قدر بـ 15%.

لكن كم سيقدر ثمن Bing لو عرض للبيع؟ يقدر المحللان Robert Cyran  و  Martin Hutchinson ثمن محرك البحث بحوالي 11 مليار دولار، وهو السعر الذي قد يثير اهتمام Facebook التي قد تقرر دخول معترك البحث على الإنترنت ردا على Google التي تحاول منافستها في مجال تخصصها.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيلعب شراء Facebook لمحرك البحث Bing دورا في تقدمها خطوة إلى الأمام، أم في تراجعها خطوتين إلى الخلف؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+9Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: BingMicrosoft

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • قرأت الخبر على NYTimes و لكن ما اضيفه ان
    المحرك فاشل في منافسة جووجل فكيف يستطيع المشترى
    تحويله لينافس جووجل ، فجووجل متكامل من كل الجهات
    و محمي بعشرات الآلاف من المنتجات ، و الفايس بووك ينقصه خبرة عشر سنوات ليستطيع الوقوف في وجه اكبر محرك بحث في النت ، و اقتبس من تعليق احدهم حيث قال : شراء بينج هو خطأ فادح من أي شركة. فمحرك البحث هذا قائم على أساس خاطئ وهو منافسة جوجل. وبدلاً من ذلك كان عليه أن يقدم خدمة مميزة. فمثلاً عندما اتى الجيميل لم يكتفي بأن يقدم خدمة بريدية ولكنه قدم خدمات لم تكن موجودة أصلاً كالواجهة المميزة التي تعتمد على الأجاكس وحجم الإيميل المميز (كان في بدايته 2 جيجا) وغير ذلك مما يجعله يتفوق على مزودي خدمات بريدية أكثر عراقة كالهوتميل. وهذا ما يجب أن تتبعه مايكروسوفت (أو فيسبوك اذا اشترت بينج) في سياسته لمحرك البحث، لا تقلدوا جوجل وإنما أبدعوا في صناعة شيء جديد.

    اليس كلامه صحيحا ؟؟؟

  • لا جديد يذكر و لا قديم يعاد مشروع لمنافسة محرك بحث غوغل و فشل مثل غيره