Google تضم شركة Fridge الناشئة إلى دوائرها على Google+

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 1 دقيقة و 24 ثانية

Google تضم شركة Fridge الناشئة إلى دوائرها على Google+

تواصل Google سعيها لتقديم بيئة تحترم خصوصية مستخدميها على Google+، وهذه المرة بضمها شركة Fridge الناشئة إلى دوائرها والتي تنشط في مجال الشبكات الاجتماعية، حيث تقدم شبكة مبنية على احترام خصوصية المستخدم.

ما الذي سيتغير الآن؟ أولا ستغلق شركة Fridge  أبوابها حيث تدعو زبائنها إلى استيراد بياناتهم قبل العشرين من شهر أغسطس القادم. كما أنه من المحتمل أن نرى تحسينات قادمة على مبدأ الدوائر على Google+.

في حين تشير العديد من المواقع الإخبارية على الإنترنت أن Google ستوفر خدمة Fridge على شبكتها Google+ (أو خدمة مبنية على فكرتها) نجد -لو أمعنَّا النظر قليلا- أن Fridge و دوائر Google+ لهما نفس المبدأ، مما يرجح فرضية أن Google هدفت من وراء عملية الشراء هده إلى ضم خبرات موظفي Fridge و ليس الشركة في حد ذاتها.

-في رأيك ما التغييرات التي ستعرفها دوائر Google+ بعض انضمام فريق Fridge إليها؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+15Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: FridgeGoogle

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • براءة اختراع ؟
    على كلامك ان جوجل بلس مبنية على فكرة فريدج، وجوجل تحاول تنقذ نفسها من الآن
    “مجرد وجهة نظر”

  • djug

    لا أظن أن الأمر وراءه براءة اختراع
    Google تحاول دائما شراكة “الخبرات” بدل إعادة اختراع العجلة من جديد

  • بكل تأكيد كل استحزاذات جووجل عادت بالنفع بالدرجة الأولى على الزائر ثم على جووجل ، فكلنا نذكر يوم استحوذت جووجل على دوبل كليك الكل قال يومها جووجل
    تريد مزيدا من الارباح لها و التربح على المشتركين
    لكنها افادت المشتركين قبل كل شيئ و زادت الارباح
    بشكل غير عادي و ايضا ارباح جووجل ، خلاصة القول هي
    لما نرى جووجل ظمت خبرات شركة لها مزايا كبيرة في الدوائر و الشبكات الإجتماعية ، يمكن ان نتوقع
    ان تكون الحياة في جووجل+ في قادم الايام بشكل آخر و بمعنى آخر ، قد نرى امورا اكبر و اعظم
    و كما قالت جووجل ما خفي اعظم

    سلام