دراسة تكشف أن عدد المستخدمين النشطين لـ Twitter لا يتجاوز 21 مليون من أصل 200 مليون مشترك

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 14 ثانية

دراسة تكشف أن عدد المستخدمين النشطين لـ Twitter لا يتجاوز 21 مليون من أصل 200 مليون مشترك

كشفت دراسة أعدها موقع Business Insider أن عدد المغردين النشطين على Twitter بعيد كل البعد عن الـ 200 مليون مشترك التي تتغنى بها إدارة الموقع، إذ لا يكاد يتجاوز 21 مليون عضو.

و تشير الدراسة إلى 56 مليون “مغرد” لا يتابعون أي حساب و أن 90 مليون “مغرد” لا يحظون بأي متابع.

Twitter لا تعتبر الحساب “فعالا” إلا إذا تابع على الأقل 8 حسابات أخرى، لكنها لا تعتبره نشيطا إلا إذا وصل إلى ما يطلق عليه “aha moment” و هي اللحظة التي يتحول فيها الأعضاء الذين يستخدمون Twitter ما بين الحين و الآخر إلى مستخدمين “نشطين”. و يحدث ذلك عادة لما يتجاوز عدد المتتبَعين Following 30 حسابا على الأقل و أن يقوم ثلثهم بمتابعته هو أيضا  follow back، و هذا حسبما صرح به Josh Elman لمدونة All Things Digital.

و إن رجعنا إلى أرقام الدراسة لوجدناها تشير إلى أن 56 مليون مغرد فقط يتابعون 8 حسابات أو أكثر (أي 56 مليون مغرد يغرد ما بين الحين و الآخر)، مقابل 21 مليون مغرد فقط مغرد يتابع 32 حساب أو أكثر.

كيف نفسر هذا الفرق الشاسع ما بين عدد المسجلين و عدد المستخدمين النشطية لـ Twitter ؟

و للمزيد حول الإحصائيات التي تنشر حول الشبكات الاجتماعية، و عن الحسابات غير الفعالة على Twitter أنصحكم بقراءة المقالين التاليين:

هل يمكن أن نصدق كل الإحصائيات المنشورة حول الشبكات الاجتماعية ؟

الأسباب الثلاثة التي من أجلها لن تحذف Twitter الحسابات غير الفعالة

 

 


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: Twitter

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • طبعا اكيد بسبب صعوبة التعامل مع تويتر وخاصة ليس فى سهولة وسلاسة الفيس بوك فى كل شىء .

  • كنت أتوقع ذلك ..وهناك الكثير من الخدمات التى تشمل أعضاء مسجليين وليسوا نشطيين ولكن الشركات تقول يكفينا فخراً ونفاقاً..

  • تويتر مجرد فرقعة صابون وتنتهي مع انتهاء الاحداث الراهنة