الحكومة الأمريكية تطالب Twitter بتسليمها بيانات Julian Assange مؤسس Wikileaks و 3 أشخاص آخرين

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 23 ثانية

الحكومة الأمريكية تطالب Twitter بتسليمها بيانات Julian Assange  مؤسس Wikileaks و 3 أشخاص آخرين

أعلن موقع Wikileaks أن الحكومة الأمريكية قد طلبت من Twitter تسليمها البيانات التي تخص مؤسس الموقع Julian Assang و ثلاث أشخاص آخرين لهم علاقة بالمحتويات التي ينشرها الموقع.

و تطالب الحكومة الأمريكية Twitter بتسليمها عناوين الـ IP، الرسائل الخاصة و كافة المعلومات التي تخص الحساب منذ الفاتح من نوفمبر 2009 المتعلقة بـ Julian Assange إضافة إلى Birgitta Jonsdottir العضو في البرلمان الأيسلندي التي لعبت دورا هاما في نشر فيديو لجنود أمريكيين قاموا بإطلاق النار على صحفيين في العراق، Bradley Manning الجندي الأمريكي المتهم بسرقة ملفات رسمية، و Rop Gonggrijp الـ Hacker الهولندي.

و قد أبدت Birgitta Jonsdottir استغرابها لذلك ، حيث قالت في هذه التغريدة:

الحكومة الأمريكية تود معرفة كل ما يخص تغريداتي و فوق كل هذا منذ تاريخ 01 نوفمبر 2009 . ألا يعرفون أنني عضو في البرلمان الأيسلندي ؟

و في تعليقه على الأمر صرح Julian Assange قائلا:

لو أن الحكومة الإيرانية هي التي حاولت الحصول على بيانات تخص صحفيين أجانب بمثل هذه الطريقة  لأقامت المنظمات غير الحكومية و العالم بأسره الدنيا و لن يقعدوها.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل سيدوم تحول العصفور الأزرق إلى حوت أزرق كبير لو يتعرض لهجمات (مثل التي تعرضت لها مواقع الخدمات التي قطعت علاقاتها مع Wikileaks؟) بعد تسليمها لهذه البيانات ؟

لمزيد من التفاصيل هو الأمر يمكن الإطلاع على هذا الخبر(الذي يحوي الوثيقة التي أرسلتها الحكومة الأمريكية لـ Twitter). أو تتبع حساب Wikileaks على Twitter


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • البيانات سوف يتم تسليمها قضائيا أو من تحت لتحت.
    لكن هل ستؤدي إلى نتيجة يتم بها للحكومة الأمريكية اثبات ما تريد اثباته ضد اسانج؟
    بما أن أسانج مبرمج متمرس وله أشواط في مجالات التشفير ومن منظري ثقافة الهاكينغ وحرية البيانات ؛ فسوف أفترض أنه قد أخذ ما يلزم من احتياطات.

  • هذه فعلا الحرية التى ينادون بها فى كل بلادنا العربية