عرب نت تنهي جولتها التي قادتها إلى سبع دول عربية، و تعلن عن مؤتمرها السنوي

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 8 دقيقة و 54 ثانية

عرب نت تنهي جولتها التي قادتها إلى سبع دول عربية، و تعلن عن مؤتمرها السنوي

أنهى فريق عمل عرب نت جولته التي قادته إلى 7 دول عربية (لبنان- سوريا- الأردن- السعودية- قطر-الإمارات و مصر) حيث شارك في ورشاتها ما لا يقل عن 1500 شخص أتيحت لهم فرص التواصل والتعلم من محامين ومستثمرين وروّاد أعمال يتمتعون بالخبرة وقياديين في شركات من دولهم، و لقد وحظيت الرحلة بدعم كبير من المؤسسات الحكومية والغير حكومية والقطاع الخاص.

و يتم التحضير حاليا لعقد مؤتمر عرب نت السنوي الذي سيقام في في لبنان في الفترة الممتدة ما بين 22 و 25 مارس القادم، و من المتوقع أن يحضره ما لا يقل عن نحو 1000 قيادي في قطاع الانترنت وتكنولوجيا المعلومات.

و إليكم نص البيان الصحفي الخاص باختتام الجولة:

لبنان – 13 كانون الثاني 2011
يتوقع أن يشارك نحو ألف قيادي في قطاع الانترنت وتكنولوجيا المعلومات، في مؤتمر “عرب نت” السنوي، أكبر مؤتمر لقطاع الانترت العربي، الذي تنظمه “المجموعة الدولية المتحدة للأعمال (IBAG)، على مدى أربعة أيام، ما بين 22 آذار (مارس) المقبل و25 منه، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، وبالتعاون مع مصرف لبنان، فيما أنهى فريق عمل “عرب نت” رحلة برية في “باص عرب نت”، شملت سبع دول عربية.
وقال مؤسس المؤتمر عمر كريستيديس ” تمهيداً للمؤتمر، قام فريق عرب نت برحلة برية له في باص عرب نت، شملت سبع دول عربية، عقد خلالها ورش عمل في الدول التي زارها، بهدف تشجيع الشباب الموهوبين في المنطقة العربية على إطلاق شركاتهم الخاصة”. وأضاف “لمسنا وجود فيض من المواهب في المنطقة العربية، ولا شك في أن المشاركة الكبيرة للشباب العرب في ورش العمل تعكس حجم المواهب الكبير في العالم العربي”.
شملت جولة فريق “عرب نت”، وهي الأولى من نوعها، كلاً من لبنان وسوريا والأردن والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة ومصر. واستغرقت الرحلة ثلاثة أسابيع، ونظمت تحت شعار” روّاد بلا حدود”، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لـ”عرب نت”، وهم “بنك عودة” و”ارامكس” و”غوغل” وN2V ومجموعة MBC. وشارك في ورش العمل هذه أكثر من 1500 شخص أتيحت لهم فرص التواصل والتعلم من محامين ومستثمرين وروّاد أعمال يتمتعون بالخبرة، وقياديين في شركات من دولهم. هذا وألهم روّاد الأعمال الواعدين وطلاب الجامعات الذين حضروا ورش العمل بقصص النجاح الذين سمعوها.
وقال مؤسس Aramex ومديرها التنفيذي فادي غندور”إن ارامكس رأت فرص تعاون كثيرة مع عرب نت ومع الرحلة البرية لفريق عمل عرب نت”. وأضاف “إن نسج شراكة استراتيجية بيننا وبين عرب نت كان بالتالي خطوة طبيعية بالنسبة إلينا، تعكس التزامنا المستمر لإقامة بيئة استثمارية في العالم العربي، ووضع مهاراتنا وخبراتنا الواسعة وإمكاناتنا في خدمة الشباب في منطقتنا”.
ولاحظ مدير تسويق “غوغل” في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وائل غنيم أن “نسبة مستخدمي الانترنت في المنطقة ترتفع بوتيرة أسرع من الخدمات المتوافرة على الشبكة”. ورأى أن “غياب المبادرات الريادية سيؤدي إلى عرقلة نمو شبكة الانترنت في المنطقة”، مضيفاً “نحن في غوغل نؤمن بأن المبادرات، كتلك التي أطلقها عرب نت، ضرورية للمجتمع، اذ تجمع الجهات المعنية  تحت سقف واحد بغية احداث تغيير”.
وتم توفير نقل حي لهذه الورش مما أزال الحواجز المادية و اللوجستية أمام المشاركة، وأتاح لأي كان وفي أي مكان المشاركة في هذه الورش. وقد تم تسجيل الاحداث والتقاط الصور وتنزيل المعلومات على مختلف الشبكات الاجتماعية. حيث جهزت الحافلة من قبل شركة Qualcomm، شريك التواصل لجولة عرب نت، واستطاع المشاركون متابعة حركة الحافلة وانتظار وصولها.
وقال المدير العام للإعلام الجديد في مجموعة MBC  الدكتور عمّار بكار “في عصرنا هذا، تؤدي الأفكار العظيمة التي يطلقها الشباب إلى أفضل المبادرات الرقمية العالمية التي تغير مسار حياتنا. وفي اطار سعي مجموعة MBC للانضمام إلى عالم الاعلام الجديد، يبدو مؤتمر عرب نت الفرصة الأنسب للتقرب من الأفكار المبدعة والحوار حول الاعلام الرقمي والشباب الذين سيرسمون مستقبلنا.”
وحظيت الرحلة في الدول التي شملتها، بدعم كبير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص، انطلاقاً من الرغبة في تطوير الاقتصادات القائمة على المعرفة، وفي إتاحة الفرص أمام الشباب العربي لاظهار قدراته. ومن العالم العربي أبرز شركاء رحلة عرب نت كانوا الهيئة العامة للإستثمار(SAGIA) في المملكة العربية السعودية، والمجلس الأعلى للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر(ictQatar)، ومركز الملكة رانيا للريادة في الاردن، ومدينة دبي للإنترنت في الإمارات العربية المتحدة. ومن القطاع الخاص دعما الرحلة Game Power 7  للألعاب الإلكترونية في دمشق، وFainak.com   في جدّة، وهي الصفحة الإلكترونية الأكثر نمواً في المملكة العربية السعودية.
هذا واهتمت الجامعات برحلة “عرب نت” اذ رأت فيها فرصة للطلاب لعيش تجربة واقعية ومتابعة تدريب عملي. فكان هناك شراكات مع العديد من الجامعات منها: الجامعة العربية الدولية، جامعة القلمون، معهد HIBA  في سوريا، جامعة عفّت وكلية دار الحكمة في المملكة العربية السعودية، وجامعة “كارنيجي ملون” في قطر. وفي مصر، قدمت الجامعة الأميركية في القاهرة، التي أطلقت أخيراً برنامج الريادة والابداع، دعماً كبيراً لانجاح ورشة العمل التي شارك فيها أكثر من 500 شخص.
ووصفت مديرة الصيرفة الإلكترونية (خدمات البطاقات) في بنك عودة (مجموعة عودة سرادار) السيدة رندا بدير،   الشراكة مع IBAG في مؤتمر “عرب نت 2011″، بأنها “فرصة جديدة ليثبت بنك عودة تفوقه في ما يتعلق بالافادة من التكنولوجيا الجديدة في القطاع المصرفي”.
ومع انتهاء الرحلة، تتجه الأنظار إلى مؤتمر “عرب نت” السنوي الذي يعقد على مدى أربعة أيام، في آذار (مارس) المقبل. وسيتيح المؤتمر لرواد الأعمال ذوي الأفكار الخلاّقة فرصة لقاء المستثمرين والمنفذين ووسائل الاعلام.
ويتعاون “عرب نت” مع مسابقة MIT لأفضل خطة أعمال في المنطقة العربية، اذ سيمنح رواد الأعمال الثلاثين المتأهلين إلى الدور النهائي من مسابقة MIT منحاً كاملة تضم تكاليف السفر والاقامة، للمشاركة في المؤتمر.
واعتبر المدير العام لشركة National Net Ventures رئيس مجلس ادارتها رشيد البلّاع، أن “عرب نت” كان “الحدث الابرز الخاص بشبكة الإنترنت للعام 2010 في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يبقى الأبرز في 2011”.

هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: ArabNet

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • شكرا على التوضيح

  • هكذا سيبقى العرب في تخلفهم إلى أن يرث الله الأرض وما فيها إن تعلموا بغير لغتهم
    تم إقصاء منطقة المغرب العربي من جولة الحافلة ربما ستكلفهم بنزينا أكثر لهذا حبذوا تركها! عدا هذا فلن يستطيع المنظمون التواصل مع دول المغرب العربي لأنهم يفقهون إلا الإنجليزية ولا ينطقون إلا ببعض الحروف العربية المشوهة من أفواههم وبهذا سيتعذر التواصل مع طبقة الفرونكوفونين هنا فلا هؤولاء يعتمدون العربية ولا أولائك ينطقونها!
    متى سيحاول العرب تطوير قدراتهم بدون التشبه بالغرب والتعويل على مساعداتهم بالتملقات وإستخدام لغتهم بالإضافة إلى نشر الميوعة والتي تظهر جليا بالفيديو وكأن حال لسانهم يقول “سنقوم بالتحدث بلغتكم ونشر ثقافتكم لذا فلا تخيبوا أمالنا بحفنة من الدولارات نستغل بعضها لدر الرماد بالعيون والباقي يذهب لجيوبنا”
    هدف هذا المؤتمر لا يزيد عن كونه محطة لجمع المال والضحك على الذقون بمنظمين درسوا بالولايات المتحدة الأمريكية ولا يعرفون من العربية سوي الإسم فأستغلوها بشعارهم علها تجر المستثمرين وأصحاب المصالح لجمع بعض الدريهمات!
    طبعا سينبري أحدهم للقول هذه تجربة شبابية ويجب دعمها والتصفيق لها ولكن هيهات هيات فالبطة العرجاء التي تتبع أمها ستستمر في تتبع مسار أمها حتى بعد موتها ولينظر للتجارب الأجنبية وكيف تطوت وحجزت لنفسها مكانا بين القوى العظمى الصين اليابان ماليزيا (إيران ‘الشيعية’)

  • سبقني “الصديقي” وعبّر عن ما أردت قوله. كان ينبغي أن يكون العنوان: “عرب نت تنهي جولتها التي قادتها إلى سبع دول شرق أوسطية أو مشرقية. فواضح أن تعريف كلمة عرب عند البعض لا تتضمن دول المغرب.