مسابقة أرابسيك لم تلغى… و إنما تأخرت قليلا لتحظى بانطلاقة أفضل

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 1 دقيقة و 26 ثانية

تحديث (15/01/2011): تم فتح باب الترشيح أمام المدونات بفروعها الأربعة (الشخصية، الإخبارية، المتخصصة، الترفيهية)

مسابقة أرابسيك لم تلغى… و إنما تأخرت قليلا لتحظى بانطلاقة أفضل

نشرنا سابقا خبرا مفاده أنه يتم التحضير للنسخة الثانية من مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات الناطقة باللغة العربية و التي كان من المنتظر إطلاقها في الفاتح من أكتوبر الماضي، ثم أجلت إلى بداية ديسمبر، قبل أن تلغى بسبب نقص التمويل.

و قبل قليل أعلن معمر عامر على مدونة المسابقة الرسمية عن شرائه للمسابقة و بعثها من جديد، و يطمئن من خلالها أن المسابقة ستتواصل على نفس النهج السابق لتتويج أفضل المدونات العربية.

سيتم الإعلان لاحقا عن موعد إطلاق المسابقة و عن آلية الاشتراك فيها، و إن كنت مهتما برعاية المسابقة (و ما يصاحب ذلك من دعاية لك) فما عليك سوى الاتصال بالمالك الجديد للمسابقة للتفاهم حول ذلك.

لمزيد من التفاصيل حول المسابقة يمكن متابعة مدونتها الرسمية (و التي سيتم تحديثها لاحقا)


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn2Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • لا أدري هل لأن احجيوج متسرع بإتخاد القرارات كما يقولون! أم أنه بعالم عربي يتفنن بوؤد كل المشاريع الطموحة
    هل سنعيش لنرى أمجاد اللغة العربية تعود من جديد أم أنها ستزيد نزيفا لتقبر بعد الطعنات المتتابعة من ناطقيها
    ربما لسنا أهلا لها لذا سيأتي قوم بعدنا أعزاء كلغتهم!

    • djug

      أخي الفاضل، لكل منا مشاريعه و اهتماماته، منها ما ينجح، و منها من يطول انتظاره لينجح، و منه من يفشل، و لا يمكن رمي أي كان بالتسرع أو بشيء آخر لأنه أدرى بأمور مشاريعه.
      كما أنه في الكثير من الأحيان كثرة المشاريع قد تسبب تشتت الأفكار، و لهذا يجب التخلص منها جميعها للتفرع لفكرة و مشروع واحد

  • شكرا على الخبر

  • بارك الله فيكم

    تحياتي العطرة

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحقيقة في مسابقة أرابيسك أنها ليست متخصصة، فلو كانت مثلا للتقنية فقط فلربما تحقق نجاحا أكبر، أيضا يجب أن تكون لجنة التحكيم في موضوع المسابقة، أما إن كانت المسابقة عامة فمن الأحسن أن تكون لجنة المسابقة متساوية في العدد و متنوعة التخصص، فليس من العدل أن يكون في اللجنة تقنيان و شاعر ثم يقوموا بإختيار أحسن مدونة!