Amazon: الهدية تؤخذ ولا ترد!

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 2 ثانية

Amazon: الهدية تؤخذ ولا ترد!

نعم، -سنعود بعد قليل- مع Amazon عش حياتك ببراءة اختراع:) ، فمعنا الهدية تؤخذ ولا ترد!… لكنها تستبدل! لا تخف ليس بضغتي زر ..فقط تكفيك واحدة 🙂 – عدنا، وانتهى الفاصل الإعلاني:p – يبدو العنوان لك مألوفا صحيح ؟ حسنا، Amazon أرادت من هذا المنطلق أن تسجل لها براءة “اختراع”؟ فكان لها ذلك، وحصلت عليها، فمن الآن وصاعدا لا داعي للعب دور السخي، تمشي ومعك علبة الهدية وكلك بشاشة، تدخل وتحمحم، احم احم … تقدم الهدية، ويقابلك المتلقي بدهشة وببشاشة أيضا، وهو يفتحها يقول لك شكرا على الهدية ، وفي قلبه يقول ليته أحضر كذا :D،  حسنا مع Amazon هذا من الماضي، الآن يمكن لمتلقي الهدية أن “يعرفها مسبقا” عبر البريد الإلكتروني ويغيرها قبل أن تُهدى!.

تتمثل براءة الاختراع هذه المتحصل عليها، في نظام الهدايا التابع لـ Amazon ، حيث تقوم هذه الخدمة الافتراضية بعمل قائمة للأشخاص المرجحين باستلام الهدايا، وقبل وقت الشحن، يقوم النظام بإعلام مستلم الهدية بتفاصيلها، فإذا لم تعجبه يمكنه تغييره بأخرى مكافئة لها من اختياره قبل أن تخرج الأولى من المستودع. بهذا تهدف Amazon كما أشرنا في العنوان إلى تقليل عملية استرجاع أو استبدال الهدايا وما تتخلفه من تكاليف. وكذا تخفيف “خيبات الأمل” :).

– كيف ترى خطوة Amazon هذه ؟ هل تستحق أن تكون براءة اختراع؟

– هل سيحافظ هذا على قيمة الهدية التقليدية ولذتها؟ أم سيقتل بهجتها؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0
وسوم: Amazongiftpatent

عن كاتب المقال:

طالب جامعي تخصص إعلام آلي، مهووس بالتقنية وأخوض في شتى مجالاتها من تطوير مواقع، برمجة، ومن مصدر مفتوح إلى مغلق، مستعمل لكلا النظامين، كبطريق يطل على نوافذ لكنه لم يقضم تفاحة بعد.

  • شكرا على الخبر لكنى بذلك يمكن ان اقاضى امازون لانى كنت افكر بتلك الفكرة قبلها هههههههه