Twitter رفضت عرضين بـ 2.5 و 4 مليار دولار لشرائها

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 1 دقيقة و 10 ثانية

Twitter رفضت عرضين بـ 2.5  و 4 مليار دولار لشرائها

أشار موقع business insider إلى أن Twitter قد قامت برفض عرضين لشرائها الأول كان مقدرا بـ 2.5  مليار دولار تقدمت به Google، و الآخر بـ 4 مليار دولار لكن لم يُعرف صاحبه.

فيما يخص عرض Google فقد تم رفضه مباشرة بحجة أنه لا يقدر الشركة حق قدرها؟ أما الثاني فترجح بعض المصادر أن تكون صاحبته هي Microsoft و التي لم تفلح أيضا في محاولتها.

ما هو سر الاهتمام المتزايد بـ Twitter و هي التي لم تستطع إلى حد الساعة إيجاد business Model يقيها شر مد يدها و حث المستثمرين على ضخ المزيد من الأموال فيها كل مرة ؟ هل هو مجرد قطع الطريق أمام المنافسين ؟ أم أن في الأمر فوائد أخرى؟

أمر آخر، و هو هل فعلا يمكن تقدير قيمة الشركة بأكثر مما عرض عليها حاليا؟

-ما رأيك ؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • بكل صراحة تويتر رائع , يضم مجموعات رائعه من الاشخاص المفيدين جدا , وغير ذلك فهو أهدى من خدمات الفيسبوك وغيرها من الشبكات الاجتماعية ,. وحقا لها الحق أن ترفض لانه ليس قدرها بالفعل

    وأظن تويتر لا تُباع وستستمر فى التطوير لنفسها

  • تويتر لن يستمر طويلاً لايوجد اي ابتكار فيه
    متى ماظهر فكرة افضل منه العالم راح تنساه

  • تويتر يسعى إلى الوصول إلى نفس ما وصل إليه الفايسبوك، وهم يعلمون جيدا أن قيمته تتزايد

    اهتمام غوغل؟ سيحدث له ما حدث لليوتوب لو اشترته غوغل وسيصبح في كل مكان بين ليلة وضحاها.. وخلال ذلك سيتغير جذريا كما تفعل غوغل في غالبية المواقع التي تستحوذ عليها

  • في الماضي القريب رجح الكثيرون واظن منهم أنت أيضا 😛 أن twitter سينهار خصوصا أن لا مداخيل واضحة من خدمته.
    لكن ثبت العكس حيث يحتل المرتبة الحادي عشر في ترتيب alexa .
    لذا من جهتي تويتر يريد أن يباع لكن للأعلى سعرا وهذه هي سياسة مالكه المعروف بها.

  • برايي استغرب لماذا لم تقدم جووجل على الإستحواذ على توييتر و عدم تقديم عرض يليق به ، توييتر في الولايات المتحدة و اروربا لم لا يعلم اصبح مثل الهواء ، الكل يزقزق و الكل مرتبط به عكس الفايس بووك الذي يستعمل اثناء التواجد في المنزل او اوقات الراحة بينما توويتر حتى اثناء العمل و لا يمانع اصحاب الأعمال في ان يزقزق عمالهم اثناء العمل ،