Linux يحظى بترقيع معجزة يسرع تعددية المهام
Linux يحظى بترقيع معجزة يسرع تعددية المهام
في عالم البرمجيات وخاصة منها أنظمة التشغيل، يندر وجود حلول خارقة للعادة، تغير من الأمور جذريا، فالمعهود هو التحسين من البرمجية شيئا فشيئا مع مرور الزمن، لكن أن تأتي رقعة صغيرة لتقلب الأمور والموازين ، وتقفز بها إلى الأحسن، هذا ما يسميه الكثيرون “معجزة”، وبالضبط هذا ما حدث مؤخرا مع نواة Linux في رقعة جد مبشرة لهذا النظام جاءت من طرف ثالث!.
نجحت هذه الرقعة في اختزال جوهري لضغط النظام في الوضع الرسومي دون تعلق الوضع الكتابي، وكذا في إثبات وجودها لدى Linus Trovalds، لأن مثل هذه الترقيعات تُقترح بانتظام عليه لكن يعيبها الكثير فيتم رفضها، لكن هذه الأخيرة حظيت بمباركة الأب الروحي وصنف حالتها ضمن “الميزة القاتلة” أو killer feature.
فقط 224 سطر برمجي، هو ما كان يحتاجه المطور Mike Galbraith ليحصل على نتائج مذهلة مع مجدول المهام scheduler، وهو المكون الذي يلعب دورا في تقسيم المهام بين أنوية المعالجات الحديثة حسب أولوية كل عملية.
والغالب على أنشطة المستخدم في أيامنا هو تعدد المهام والعمل على عدة نوافذ، أين تصبح كفاءة الحاسوب تلعب دورا حيويا في سرعة الإنتاجية، وهنا تأتي هذه الرقعة لتدلي بدلوها في هذه اللعبة، والنتائج فوق التوقعات.
وهنا فيديو يوضح أداء حاسوب مع نواة عادية في وقت تصريف برنامج compilation:
وهذا فيديو آخر يوضح الفرق بعد أن تم تنصيب الرقعة:
وكما يبدو لنا جليا، فالفرق شاسع، لا مزيد من تقطع في الفيديو (وهو ملف Ogg بدقة 1080p )، لا مزيد من أي تثاقل في حركات الـ3D، هناك انتعاش رسومي وسيولة أكثر في حركة الصفحات.
يجدر الإشارة إلى أن هذا الترقيع حظي بمراجعة Linus Trovalds شخصيا، هذا الأخير هنّأ المطور Mike Galbraith على ترقيعه ذي النقلة النوعية في النظام دون الإخلاء بباقي مكوناته ودون توليد علل أخرى. وقد لاحظ -Linus- أن تحميل صفحات الويب زاد سرعة بعد أن كان يعلق هذا بكفاءة الشبكة، لكن تبين له أن لضغط المعالج دور كبير.
وكما ذكر موقع Phoronix فسيتم زراعة هذا الترقيع في النواة إصدارة 2.6.38، لأنه سبق وأن أخذت ميزات الاصدارة 2.6.37 مكانها، وتأثير الرقعة سيشعر به أكثر المستخدمين الذي يعملون على أكثر من تطبيق في نفس الوقت (كما هو الحال مع أغلبنا
) خاصة إذا كانت هذه التطبيقات شرهة لموارد النظام.
- كيف ترى عزيزي القارئ هذا الترقيع؟ وهل ستسبق الأحداث لتنصيب الإصدارة 2.6.8 من النواة؟ أم ستصبر مع الصابرين؟
| هذه التدوينة نشرت بواسطة 01walid بتاريخ 18/11/2010 في 16:26, ومصنفة تحت Unix/Linux, برمجيات. تابع التعليقات على الموضوع عن طريق RSS 2.0. تستطيع ترك تعليق أو تعقيب من موقعك. |








منذ 1 year ago
فعلًا؛ترقيع خارق جدًا.
لكن، بحسب موقع OMG فإنه تمت إضافة 233 سطر، وليس 224 سطر.
http://www.omgubuntu.co.uk/2010/11/linux-to-get-a-lot-faster-due-to-new-patch/
منذ 1 year ago
المسألة فيها قولان :p
حسب طريقة احتساب عدد الأسطر البرمجية، فهناك من يأخذ بعين الاعتبار التعليقات أو الأسطر الفارغة، وهناك من يحتسب فقط الأسطر البرمجية الفعلية، والأمر فيه سعة ولا يفسد من الود قضية
ملاحظة: مصدرك يقول ليس أكثر من 233 سطر وليس 233 على وجه التحديد …
أما الراجح عندي فهو ~200 :p
منذ 1 year ago
و ما هو القول الذي أجمع عليه العلماء ؟ :p
منذ 1 year ago
أجمع العلماء أن على كل طالب علم مهتم بالقضية أن يحمل بنفسه الرقعة ويفتحها بمحرر نصوص برمجي ويقوم بالعد، ثم يأخذ بما يفتيه قلبه في المسألة :p
Well-loved. Like or Dislike:
9
0
منذ 1 year ago
هاهاها
منذ 1 year ago
عدد اسطر صغير بفاعلية كبيرة
جميل جدا
منذ 1 year ago
يا عيني بجد خبر رائع
يسلمو على العيدية الحلوة يا اخ dzgeek
منذ 1 year ago
شكرا على الخبر واتمنى لك التقدم والنجاح
منذ 1 year ago
>>وهل ستسبق الأحداث لتنصيب الإصدارة 2.6.8 من النواة؟ أم ستصبر مع الصابرين؟
تعديل – 2.6.38 وليس 2.6.8
خبر مذهل..
منذ 1 year ago
حسب كلام أحد مطوري رد هات فأنه يمكن جعل نفس التأثير السابق من خلال تنفيذ امرين واضافة أربع اسطر فقط بدون الحاجة الى عمل باتش للكيرنل
http://www.webupd8.org/2010/11/alternative-to-200-lines-kernel-patch.html
واعطى نفس النتيجة
لذا لا يحتاج مستخدمي لينكس لإنتظار الترقيع لزيادة السرعة
منذ 1 year ago
هذا الترقيع مفيد بالنسبة لي لأني اشغل المعالج على 40% من سرعته وأعتمد على الأنوية في تسريعه ..بالفعل بعد تجربة توزيعة kubuntu-10.10 لاحظت فرق كبير بين الوينوز ولينوكس في السرعة وتنفيد المهام لست خبيراً في لينوكس ولكن اعتقد أن الرقعة تم تتبيثها بنجاح في جهازي بعد تحميلي لآخر تحديتاث kubuntu مند اسبوعين .
لقد تغير لينوكس كثيراً في أقل من سنة واحدة فقط