انتقال أول فيروس من الحواسيب إلى البشر في مخابر جامعة Reading الانجليزية

الوقت المقدّر لقراءة هذا المقال: 2 دقيقة و 29 ثانية

انتقال أول فيروس من الحواسيب إلى البشر في مخابر جامعة Reading الانجليزية

نعم، العنوان صحيح، و هو يعني معناه تماما (أو تقريبا :))، حيث سيسجل التاريخ اسم الباحث Mark Gasson  العامل في مخابر جامعةReading الانجليزية  كأول بشري يصاب (أو ينتقل إليه) فيروس من عالم الحواسيب بواسطة شريحة RFID، و هذا فقط ليبين مدى الأخطار التي ستنجم عن ذلك.

شريحة RFID التي يمكن إدخالها في اليد

الباحث و الذي قام مسبقا بإدخال شريحة RFID في يده و التي يستعملها لفتح أبواب مختبره أو استعمال هاتفه، حيث يستعمل هذا النوع من الشرائح لنقل بعض البيانات التي تسمح بالتعرف على حاملها (مثلا يمكن زرع مثل هذه الشرائح في الحيوانات الأليفة للتعرف عليها بسرعة في حال ضياعها)، قام بتبيين كيف يمكن لهذه الشريحة أن تصاب بفيروس من جهاز آخر كون هذه الشرائح في تطور مستمر و تحتوي على مقادير من البيانات التي تزداد يوما بعد يوم.

بعد أن تصاب الشريحة الموجودة في يده، يسهل على الفيروس الانتقال إلى باقي الأجهزة التي يكون على اتصال معها ، مما يسمح للفيروس الانتشار و إصابة المزيد من الأجهزة الأخرى.

الفيروس لا يملك أي تأثير على الجسم البشري، إذا لم يكن هذا الأخير يعتمد على أجهزة أخرى كمنظم نبضات القلب المستعمل في بعض أمراض القلب، أو أية أجهزة أخرى يتم استعمالها لتنظيم وظائف أخرى.

المشهد التالي توضح الحوار الذي أجرته قناة الـ BBC مع الباحث Mark Gasson بخصوص الفيروس الذي نقله إلى جسمه

هل سيأتي اليوم الذي سيحمل فيه قطاع الطرق شرائح اتصال RFID ملوثة بفيروسات من عالم الكمبيوتر لإخضاع ضحاياهم بدل الأسلحة (البيضاء و السوداء ) 😀 ؟


هل أعجبك هذا المقال؟ أخبر أصدقاءك عنه Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Share on LinkedIn0Buffer this pageEmail this to someoneShare on Reddit0Share on Tumblr0

عن كاتب المقال:

مبرمج جزائري، مهتم بمجال تطوير الويب. يُحرر كلا من المجلة التقنية ، مدونة الإعلام الاجتماعي ومدونة دروس الويب.

تابع الكاتب على:
Twitter +Google
  • حسان

    لقد شاهدت الخبر في التلفاز، لكن لابد أن أعترف أن المذيع ليس قادرا على نقل الأخبار التقنية كما يفعل المدونون التقنيون.
    ألان فقط، بعد قراءة المقال فهمت القضية، الفيروس انتقل إلى الشريحة وهو يستطيع أن ينتقل إلى كل الأجهزة التي يستعملها الباحث مثل جهازه، هاتفه، … إلى ذلك.
    لكن هذه المرة صانع الفيروس ليس بالإنساني تماما لأنه يستطيع قتل أي شخص بفيروسه ليس بنقله إلى دمه أو شيء من هذا القبيل، لكن بالنسبة للأشخاص الذين يستعملون أجهزة الكترونية بديلة عن أعضاء في الجسم مثل ذلك القلب الاصطناعي، في هذه الحالة إذا انتقل الفيروس إلى القلب الاصطناعي فحياة الشخص ستكون رهينة خطورة هذا الفيروس…
    الآن نحن نرى شيئا جديدا في عالم فيروسات الحاسب الآلي، وأصبح الآن واجبا على كل واحد يفكر في تطوير فيروس سواء لأغراض سلبية أو إيجابية أن يفكر جيدا أنه لن يصل إلى الشرائح الموجودة داخل أجسام البشر

    • djug

      شكرا على على الشرح الإضافي و على الإطراء 🙂

  • لاأظن أن هذا حقيقي لأن فيروسات نت تكون إلكترونية و بشرية تكون كائن حي