ما هو السبب الحقيقي وراء إيقاف MegaUpload ؟
كثرت الأخبار التقنية التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن إيقاف خدمة MegaUpload لتشارك الملفات، ولقد كان السبب “الرسمي” الذي دفع بالسلطات الأمريكية للقيام بذلك هو سماح الموقع بتشارك ملفات محمية بحقوق الملكية الفكرية، لكن هل هذا هو السبب الفعلي للقيام بذلك؟ ولماذا لم يتم ذلك من قبل؟
أشارت العديد من المصادر على الإنترنت أن شركة MegaUpload كانت تعد العدة لإطلاق خدمة جديدة أطلقت عليها اسم MegaBox تهدف إلى توفير الموسيقى للتحميل بشكل قانوني، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية، لكن ما أزعج كبريات شركات صناعة الموسيقى هو أن MegaUpload تنوي دفع 90% من المداخيل إلى منتجي المحتوى (الفنانين) كما أن الشركة ستدفع لهم حتى مقابل التحميل المجاني، وهو ما سيقضي على مستقبل كبريات الشركات الموسيقية الحالية وعلى رأسها Universal Music.
جاءت عملية توقيف Kim DotCom مؤسس MegaUpload عشية عيد ميلاده الذي كان ينوي أن يطلق فيه خدمة MegaBox الجديدة التي يُعرفها على أنها منافس مباشر لخدمة iTunes المملوكة لشركة Apple. مما يدفع إلى التساؤل إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن المصالح المالية لبعض الشركات هي التي تقف وراء تحرك السلطات الأمريكية (FBI) في هذا التاريخ بالضبط.
تجدر الإشارة إلى أن MegaUpload هو الموقع الثالث عشر الأكثر زيارة في العالم، وله ما يزيد عن 180 مليون مشترك، كما أنه يحصل على 4% من مجموع “حركة المرور” Trafic على الإنترنت، مما يعطي صورة أوضح عن الدور الذي سيلعبه إن لم تُعرقل مساعيه الرامية إلى التحول إلى شركة لبيع المحتوى على الإنترنت بطريقة قانونية.
كتاب إحداث التغيير بتوطين المعلوماتية: دليل لتوطين البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر
يدخل عالمنا بسرعة إلى عصره الرقمي، ويتواكب مع هذا أنّ عديدا من لغات العالم المُهمّشة ترزح تحت ضغط كبير من اللغات السائدة، ولأجل أن تظلّ لغاتنا حية مفيدة ينبغي أن ندفعها إلى مجالات التقنية الحديثة.
القصد من هذا الدليل إرشاد المعنيين بترجمة برمجيات الحواسيب إلى لغاتهم، وتمكينهم من دفع لغاتهم إلى العصر الرقمي.
من أجل هذا أُلّف كتاب ” إحداث التغيير بتوطين المعلوماتية: دليل لتوطين البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر”، الذي يعنى على وجه الخصوص بتوطين ما يعرف بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، التي يمكن توطينها ونشرها بحرية، مع هذا يبقى الكتاب مفيدا في مجال توطين البرمجيات عموما، وفي المساهمة في البرمجيات الحرة في مجالات أخرى غير التوطين.
والكتاب يتعرّض في مجمله إلى معايير الترجمة والآليات والمبادئ التي ينبغي أن تنبني عليها الترجمات وتوطين البرامج، واختيار المصطلحات ومنهجية التوطين، بالابتعاد عن الترجمة الحرفية، والتعامل مع الأسماء والعلامات التجارية، وضرورة وضوح المفاهيم والمعاني.و يتطرّق إلى إعادة الاستخدام في التوطين بالاعتماد على الموارد المتوفّرة مثل ذاكرة الترجمة والمشاريع المماثلة.
كما يتحدّث الكتاب عن المسائل التقنية مثل ما يُترجم وما لا يترجم مثل عناوين البريد الالكتروني، وروابط المواقع، وبعض الأدوات البرمجية وأسماء بعض المنتجات وأسماء الأعلام والعلامات التجارية. ويذكر التعامل مع الخُلوص باعتبارها وسيلة تقنية لإدراج محارف حاسوبية خاصة في النصوص. والتعامل مع الأرقام والوسوم، والمُسرّعات، ومنهجية العمل على كتابة الجموع على وجه صحيح لغويا.
وفي ترجمة الكتاب نجد زيادة تهمّ العربية، مثل معالجة الاتجاه، التعامل مع الجموع على وجه صحيح لغويا، والنقحرة.
وقد اشتمل الكتاب على شرح للطرق والمعايير المنتهجة في التوطين، وذلك باستعمال برنامجين حرّين للترجمة هما pootle و virtaal.
virtaal أداة ترجمة قوية مبسّطة في آن واحد، تزيد إنتاجيتك دون أن تُشتّتك واجهة متخمة بالوظائف، وتعينك في اختصار الوقت بالاستكمال التلقائي للكلمات الطويلة، والتصويب التلقائي، ووظائف النسخ بين النصّ الأصلي والترجمة، والتعامل مع الرموز المدرجة في النصوص مثل اختصارات المفاتيح، واقتراحات من ذاكرة الترجمة والترجمة الآلية. كما يعينك في تحديد ما أنجزته وما لم ينجز بعد، ويمكنه أن يختبر جودة ترجمتك.
أما pootle فهو نظام لإنجاز الترجمات وإدارتها عبر الويب، تستخدمه كثير من مشروعات البرمجيات الحرة لإدارة عملية التوطين. يُعين pootle على الترجمة عبر الويب، وله وظائف تُيَسّر مراجعة الترجمة وتنظيم عمل الفريق وهو مناسب للعمل الجماعي والمساهمين غير المتمرسين، ولورشات الترجمة.
ألّف هذا الكتاب فريدل وُلف، وترجمه خالد حسني وأحمد غربية، وهما من رواد ترجمة البرمجيات الحرة في الوطن العربي. خالد حسني مترجم متمرّس في البرمجيات الحرة، من أعضاء Wikipedia ومطوّر خطوط ويعمل حاليا على مشروع خط الأميري. أما أحمد غربية فهو عضو ناشط في Wikipedia. وجاء هذا الكتاب في مشروع الشبكة الإفريقية للتوطين برعاية مركز بحوث التنمية الدولية الكندي.
وقد نظّمت الشبكة ثلاث دورات تدريبية حول توطين البرمجيات الحرة، لتدريب المتطوّعين الأفارقة على الترجمة للغاتهم المحلية وتوطين البرمجيات، خلال نهاية سنة 2010، وقد نظّمت الدورة الأولى في غانا باللغة الإنجليزية، والثانية في مالي باللغة الفرنسية، والثالثة في القاهرة باللغة العربية.
المصادر:
متفرقات Google: أرباح تجاوزت 10 مليارات دولار، إيقاف لبعض المنتجات، وإضافة خواص جديدة لطبقة Google+ وغير ذلك
كعادة Google فإن أخبارها تتوالى بشكل سريع، لدرجة يصعب فيها في الكثير من الحالات تخصيص تغطيات فردية لكل خبر. ولإبقائكم على اطلاع على ذلك، إليكم أهم ما حدث لدى Google خلال الأيام القليلة الماضية.
الإعلان عن أرباح الرّبع الرّابع من العام 2011
أعلن Larry Page عن نتائج أرباح الشركة خلال الرّبع الأخير من العام الماضي. وعلى الرّغم من أن الأرباح كانت دون التّوقّعات، فإنّها ولأوّل مرّة في تاريخ الشّركة تجاوزت حاجز 10 مليار دولار خلال ربع عام. يُذكر أنّ الشّركة كانت قد حقّقت خلال 2011 أرباحًا قدرها 8.58 مليار دولار للرّبع الأوّل و9.03 مليار دولار للرّبع الثّاني و9.72 مليار دولار للربّع الثّالث ليكون مجموع الأرباح خلال العام الماضي 37.91 مليار دولار؛ وبمقارنة نتائح الرّبع الرّابع من عام 2010 مع نتائج الرّبع الرّابع من عام 2011 نلاحظ ازديادًا قدره 25% في الأرباح.
- عدد مستخدمي Gmail النّشطين أصبح 350 مليونًا، مقارنة بـ260 مليونًا بحسب تقرير صادر في شهر تشرين الأوّل/أوكتوبر.
- عدد مستخدمي Google+ الكلّيّ أصبح 90 مليونًا، يعني زيادة عدد المستخدمين بمقدار الضّعف مقارنة بالعدد المُلعن عنه قبل 3 شهور.
أنا متحمّس جدًا لزيادة عدد مستخدمي Gmail وGoogle+ وAndroid، [...]، ببناء علاقة طيّبة مع مستخدمينا في Google+ يمكننا خلق تجارب أفضل عبر جميع منتجاتنا.
إغلاق بعض المنتجات
يبدو أنّ Google ماضية في إغلاق العديد من الخدمات الثّانويّة التي تمتلكها، إذا أعلنت عن نيّتها إيقاف تطبيق تحرير الصّور على الويب الّذي استحوذت عليه فيما مضى، والمسّمى Picnik. التّطبيق – الّذي سيتوقّف كلّيًا يوم 19 نيسان/أبريل القادم – كان يُستعمل لتحرير الصّور من Picasa وGoogle+ وكتطبيق ويب منفصل أيضًا.
إطلاق إصدار جديد من خدمة Long Tweets التي تحول التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها على Twitter
بعد النجاح الذي عرفه الإصدار الأول من خدمة Long Tweets والتي تقوم بتحويل التغريدات الطويلة إلى مجموعة من التغريدات الصغيرة ونشرها بترتيب عكسي (حتى تقرأ من فوق إلى تحت)، قمت منذ قليل بإطلاق إصدار جديد من الخدمة، والتي تقوم –على عكس الإصدار السابق- بتحويل التغريدات الطويلة إلى صور قبل نشرها.
ما هو مبدأ عمل الخدمة؟ Twitter الجديد يتيح استعراض الصور مباشرة داخل التغريدات. تحويل النصوص الطويلة إلى صور واستظهارها داخل التغريدة يجعلها تظهر وكأنها نص طويل تجاوز حدود 140 حرف المفروضة من طرف Twitter، يعني أنها تصبح تغريدات طويلة (Long Tweets) بأتم معنى الكلمة.
ولإعطاء التغريدات طابع “التدوينات” فإنه تم توفير حقل (اختياري) لإضافة عناوين إلى التغريدات (النص الذي يسبق الصورة).
الإصدار الحالي من الخدمة لا يزال في مرحلة تجريبية (من الأفضل إطلاق خدمة قد تحتوي أخطاء على أن تنتظر غيرك ليسبقك إليها) ، كما أنه لا يدعم اللغة العربية (أغلب مستخدمي الإصدار السابق من الخدمة من بلدان غير عربية)، يتم العمل حاليا على اللغة العربية حيث أن مهمة تحويل النصوص العربية إلى صور أصعب من تلك التي تخص النصوص اللاتينية.
إن كنت ممن يفضلون الإصدار القديم من الخدمة فهي لا تزال متوفرة من خلال هذا الرابط.
آراؤكم واقتراحاتكم مرحب بها. يمكنك ترك تعليق هنا على الخبر، الاتصال بي على البريد المبين في صفحة الاتصال الخاصة بالخدمة، أو يمكنك أن ترسل ملاحظاتك كتغريدة طويلة باستخدام الخدمة نفسها ;).
موقع الخدمة:
أود أن أشكر كل من ساعدني خلال مرحلة التطوير عبر تجاربه، آرائه أو تنقيحه لنصوص الموقع.
وأخيرا، Twitter تعلن عن الشروع في ترجمة واجهتها إلى العربية وإلى العديد من اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار
بعد طول انتظار، وبعد أن كثرت الأصوات التي تنادي بذلك، خاصة مع تنامي أعداد المغردين باللغة العربية، أعلنت Twitter اليوم عن فتح باب ترجمة خدمتها إلى العربية وإلى عدة لغات تكتب من اليمين إلى اليسار (العبرية، الفارسية والأردية) عبر مركزها الخاص بالترجمة.
سيتم توفير واجهة Twitter باللغة العربية بمجرد أن ينتهي المتطوعون من ترجمة كافة المصطلحات، ومن المتوقع أن لا يطول الأمر كثيرا، خاصة بعد مبادرة “مبادرة سفراء التغريد العربي” التي شرعت في الترجمة قبل أن تفتح Twitter باب الترجمة بشكل رسمي.
ومن المنتظر أيضا أن يشمل التعريب جوانب أخرى غير واجهة الموقع، حيث أشارت Twitter أنها قامت بالعديد من التحديثات لعرض التغريدات و HashTags بشكل يتلاءم مع اللغات التي تكتب من اليمين إلى اليسار.
إن كنت تتقن اللغة العربية، ولديك الوقت للمشاركة في تعريب واجهة Twitter، فيمكن القيام بذلك من خلال مركز الترجمة، الذي يمكنك الدخول إليه عبر هذا الرابط.
هل سيفعلها العاملون على اللغة العربية هذه المرة ويسبقوا نظراءهم في اللغات العبرية، الأردية والفارسية؟ الجواب بعد الفاصل. فابقوا معنا :p .
Google تصدر ترقيعا لخمس ثغرات في متصفح Chrome إحداها حرجة وتوزع 6133,7$ على مكتشفيها
كشفت Google يوم أمس عن محتوى التحديث الجديد لمتصفح Chrome الذي يحمل الرقم 16.0.912.77 والذي على غير العادة يرقع ثغرات أمنية إحداها وصفت بالحرجة، فيما وزعت جوائز مالية على مكتشفيها.
تم اكتشاف وترقيع الثغرة التي وُصفت بالحرجة والتي حصل مكتشفها على المكافئة الكاملة 3133.7 $ في الإصدار السابق من المتصفح، إلا أنه لم يتم الإعلان عنها حينها. ويتسبب استغلال الثغرة في انهيار المتصفح لدى محاولة فتح رابط ملغم. أما الثغرات الأربعة الباقية فوصفت بعالية الخطورة.
أما عن سبب “إغفال” الإعلان عن الثغرة في التحديث السابق، فتشير بعض المواقع أنه من المحتمل أن استغلال الثغرة يمكِّن من تجاوز حماية Sandbox التي يمتاز بها متصفح Chrome مما يعني إمكانية التحكم في جهاز الضحية عن بعد من خلالها.
يملك Chrome خاصية التحديث التلقائي ومن المرجح أنك تستعمل حاليا أحدث إصدار منه (طبعا إن كنت تستعمل هذا المتصفح). كما يمكن تحديث المتصفح بشكل يدوي أيضا.
Visual Studio يُدخل بعضا من الطرفة، ويُضيف نظام أوسمة على حَسَبِ مهارة المبرمجين
تخيل وأنت تبرمج وفي قمة التركيز، وإذا بشارة على أسفل يمين الشاشة تقول لك Go to hell،.. مالخطب؟؟ … آه استعملت تعليمة Goto سيئة الذكر (عافنا الله وإياك من جحيمه)، وربما كنت شريرا واستعملت طريقة ماكرة في البرمجة فيقول لك Don’t try this at home! ، هذا وغيره من الفكاهة، ما أضافته قناة Channel9 التابعة لـ Microsoft على بيئة التطوير Visual Studio 2010 (إن كنت لا تعرف ماهي Channel9 أنصحك بقراءة مقال الأخ رؤوف شبايك) .
الفكرة جاءت من عالم الألعاب وخاصة XBox، حيث لكل لاعب أوسمة يفتكها حسب مهارته، لتلد فكرة Visual Studio Achievements ، وهي عبارة عن إضافة plug-in ، تقوم بعد تثبيتها بإنشاء خيط معالجة صامت Background thread، وظيفته الإنصات لأحداث أو حركات معينة في بيئة العمل، وفي كل مرة تقوم بعمل تجميع Compile للكود الذي كتبته تقوم الإضافة بتحليل الـ Thread فإن اكتشفت فيه بعضا من المعايير اللازمة، تُحفزّ رسالة إنذار وتسم المبرمج بالوسام المناسب، هذا الأخير يتم عرضه على العموم في ملفه الشخصي على موقع القناة التاسعة Channel9. وطبعا يمكن للمبرمج بعدها نشر وسامه الذي افتكه على الشبكات الاجتماعية.
- Customizing Visual Studio
- Don’t Try This At Home
- Good Housekeeping
- Just For Fun
- Power Coder
- و Unleashing Visual Studio،
توزع حسب 32 إنجاز يقوم به المطور، نذكر على سبيل المثال:
- استعمال أكثر من 6 مناطق Region في صنف Class واحد يُعطي وسام Regional Manager
- 5 تعليمات معالج Processor directives تعطيك Close To The Metal
- أكثر من 6 نقاط مقاطعة Breakpoints تعطيك Interrupting Cow
وهكذا دواليك …
للتذكير، فإن الإضافة لا تزال في طور Beta لكن يمكن تحميلها والإستمتاع بها من هنا.
- ما رأيك عزيزي القارئ في إضافة شيء من الفكاهة على بيئة التطوير؟ وهل ستثبتها؟
- أم أنك ممن تراها مضيعة لوقت المبرمج؟
حلل وناقش، قد تكسب معنا وسام it-scoop power commenter
Youtube يسجل رقما قياسيا جديدا: 4 مليارات فيديو مشاهدة كل يوم
أفادت وكالة Reuters للأنباء أن شبكة Youtube استطاعت أن تسجل رقميا قياسيا جديدا يتمثل في تجاوزها لحاجز 4 مليارات فيديو مشاهدة يوميا، وهو ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 25% خلال 8 أشهر فقط.
ويعود الفضل في ذلك إلى الكم الكبير من الفيديوهات التي تتم إضافتها بشكل يومي، والتي قفزت من 48 ساعة مضافة كل دقيقة منذ 8 أشهر خلت إلى 60 ساعة جديدة كل دقيقة، أي ما يُعادل (اخرجوا حاسباتكم…) … 3600 يوم كل يوم.
يُضاف هذا الرقم القياسي الجديد للرقم الذي سبق أن كشفت عنه Google من قبل والذي يخص عدد الفيديوهات التي تمت مشاهدتها خلال العام الماضي والتي وصلت إلى 1.000.000.000.000 (واحد متبوعا باثني عشر صفرا) أي “140 فيديو لكل بشري على وجه الأرض” مثلما تفاخرت به Google.
السؤال الذي قد يطرح نفسه الآن: هل تستفيد Google من كل هذا؟ هل استطاعت أن تسترجع 1.65 مليار دولار التي دفعتها سنة 2006 لشراء الخدمة؟ بدأت فعلا Google في جني ثمار استثمارها، حيث يمكن تقدير مداخيل الإعلانات Dispaly “غير النصية” التي تبيعها Google، والتي تظهر أيضا على Youtube بحوالي 5 مليارات دولار سنويا (أنصحكم بقراءة هذا الخبر على TechCrunch لفهم كيفية حساب هذه المليارات الخمسة).
كل هذه الأرقام تعقد من وضعية منافسي Youtube الذين بالرغم من تركيزهم على بعض نقاط ضعف Youtube (كجودة الفيديوهات، أو سرعة التحميل على سبيل المثال) تبقى حصصهم في هذا المجال ضعيفة نسبيا، وتؤكد الأرقام التي نشرتها Nielsen سابقا -والتي تركز على السوق الأمريكية فقط- ذلك.
Microsoft تكشف عن نتائجها المالية الفصلية، وWindows لم يعد أحد أهم مصادر دخلها
أعلنت Microsoft يوم أمس عن نتائجها المالية للفصل الرابع من العام الماضي، والمفاجئة كانت تراجع أنظمة Windows إلى المرتبة الثالثة في ترتيب المداخيل، بعد أن كان يحتل إحدى المرتبتين الأولتين على مر تاريخ الشركة.
ولقد سبق لأنظمة Windows التراجع إلى المركز الثاني خلال الفصل الثالث من العام الماضي، قبل أن يتراجع من جديد خلال الفصل الأخير من نفس العام. وهو ما قد ينذر ببداية عصر جديد يلي عصر الحواسيب الشخصية وهو عصر يتوقع الكثيرون أن يحل محله عصر الأجهزة اللوحية.
لم تسجل مبيعات Windows سوى 4.74 مليار دولار، ويعود الأمر حسب Sunit Gogia إلى الضعف والتراجع التي تشهده مبيعات الحواسيب الشخصية. وقد سبقتها كل من مداخيل قسم Microsoft Business الذي سجل 6.28 مليار دولار ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حزمة Office المكتبية، و قسم Server & Tools business الذي سجل 4.77 مليار دولار. أما قسم Entertainment & Devices فقد حل رابعا مسجلا مداخيل وصلت إلى 4.24 مليار دولار.
رغم ذلك فإن مجمل مداخيل Microsoft المقدرة بـ 20.89 مليار دولار سجلت تقدما بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أنه تم بيع 525 مليون رخصة Windows 7 منذ إطلاقه. وسجل قسم Server & Tools business تقدما بنسبة 11%.
IBM تعلن عن توصلها لكتابة bit واحد باستخدام 12 ذرة فقط بدل المليون المستخدمة حاليا
قد يبدو الأمر غريبا، أو بدون معنى، خاصة إن كنت بعيدا كل البعد عن مجال حفظ البيانات، أو أنك لم تفكر سابقا في المساحة الكافية لتخزين الملفات التي تستعملها، ربما لأنك تملك مفتح USB صغير جدا ويحمل ملفات كبيرة جدا، لكن ما توصلت إليه IBM من شأنه أن يجعل من المساحة اللازمة لتخزين نفس البيانات أصغر بكثير.
فقد أعلنت Big Blue عن توصلها إلى كتابة Bit واحد (أصغر وحدة تخزينية والتي تقبل قيمتين فقط: الصفر والواحد) باستخدام 12 ذرة فقط، بدل المليون ذرة المستخدمة حاليا لكتابة نفس المعلومة. وسيصبح من الممكن تخزين ما بين 100 و 150 Tb من البيانات في نفس الحجم الذي يسمح حاليا بتخزين 1 Tb.
لكن ما الذي قامت به IBM فعليا؟ حاليا يتم استخدام مواد مغناطيسية لصناعة الأقراص المضغوطة تجبر الذرات على التوجه في نفس الاتجاه إضافة إلى ترك مسافات معتبرة بينها، وما قامت به IBM هو استخدام طريقة جديدة من المغنطة يطلق عليها اسم antiferromagnetism والتي تسمح بتجاوز هذه الحدود، وهو ما يمكن من إنشاء وحدات تخزين بعدد أقل من الذرات وباستخدام مساحة أقل.
العملية لا تزال في بداياتها، حيث تتوقع IBM أن تصدر أولى المنتجات التي تعتمد على هذه التقنية بعد عقد من الزمن.
الفيديو التعريفية بالتقنية الجديدة المطورة من طرف IBM:
















